أحمد بن محمد الخفاجي
237
شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل
ولأمين الدين : [ من السريع ] بل أنت بالطّول تحامقت يا * مقصوف عجبا بالدّعاوي القباح ( قُنَّبِيط ) : قال أبو منصور « 1 » هو نبطي . ( قِنَّارَة ) : قيل هي خشبة يعلق القصاب عليها شاته . وقال أبو منصور « 2 » ليست من كلام العرب قال ابن حجاج : [ من المديد ] : كان ساقيها على عاتقي * كراع شاة فوق قنّارة ( قَرَبُوس السّرج ) : بسكون الراء ضرورة لا يجوز في الاختيار ؛ لأنه ليس لنا فعلول إلا أحرف صعفوق قوم باليمامة ، وزرنوق ما يبني على البئر ، وبرشوم نخلة وصندوق ، وحكي ضمها ، لكن في شرح الفصيح « 3 » إن أبا زيد حكى في قربوس بالسكون في السعة . ( قَرَع ) : بفتح الراء الدّبا « 4 » . قال في شرح الحماسة « 5 » : « والعامة تسكنه » ، وعليه جرى الوراق في قوله : [ من السريع ] : أبدى لنا لمّا بدا قرعة * يحار في تشبيهها القلب فقيل : هل تشبه يقطينة ؟ * فقلت : لو كان لها لبّ قال ابن دريد « 6 » : « أحسبه مشبها بالرأس القرعاء » . والصحيح أنه من كلام العرب لكن الدّبّا أفصح منه وفتح رائه وسكونها لغتان حكاهما المعري عن أبي عبيد ، والأصل فيه الفتح . قال الراجز : [ من الرجز ] : بئس أدام العزب المقلّ * ثريدة بقرع وخلّ ( قَطَائِف ) : لنوع مما يؤكل ، صحيح على التشبيه ؛ لأن القطيفة دثار مخمل .
--> ( 1 ) الجواليقي : المعرب ، ص 511 . ( 2 ) الجواليقي : المعرب ، ص 515 . ( 3 ) الهروي : التلويح في شرح الفصيح ، ص 62 ، وفيه : « وكل اسم على فعلول فهو مضموم الأول ، ومنه صار فلان أحدوثة » . ( 4 ) في المعرب « الدّبّاء » . يراجع ، الجواليقي : المعرب ، 514 . ( 5 ) المرزوقي : شرح ديوان الحماسة ، مج 2 ، ج 4 ص 1714 . ( 6 ) ابن دريد : جمهرة اللغة ، ج 2 ص 384 ، مادة ( قرع ) .